السيد جعفر مرتضى العاملي

112

مختصر مفيد

الأول : في سورة النحل الآية 102 ، حيث قال تعالى : * ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا ) * . . ولا شك في أن المراد به جبرئيل عليه السلام ، فإنه هو الذي نزَّل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وآله ، كما صرحت به الآية 97 التي في سورة البقرة : * ( مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ ) * . . وهو الروح الأمين في قوله تعالى : * ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ ) * ( 1 ) . . والمراد بالقُدُس : الطاهر . . وهناك ثلاث آيات صرحت بكلمة " روح القدس " ، وردت في سورة البقرة الآية 87 و 253 وسورة المائدة الآية 110 . وقد أشارت الروايات إلى أن الأئمة ( عليهم السلام ) أيضاً مؤيدون بروح القدس . وقد ورد في الكتاب المقدس بعهديه أن الروح القدس قد حل على كثيرين من الأشخاص الذين لم يكونوا من الأنبياء ، وفي الأخبار ما يدل على أنه ملك أيضاً من الملائكة . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .

--> ( 1 ) سورة البقرة الآية 97 ، وسورة الشعراء الآية 194 .