السيد جعفر مرتضى العاملي
31
مختصر مفيد
ص 112 فيمكن الطلب من الإخوة الكرام العاملين في المركز الإسلامي للدراسات ، أن يرسلوا إليكم تلك الإجابة ، مع الشكر الجزيل لكم ولهم سلفاً . وأما بالنسبة إلى ما ذهب إليه الصدوق ( رحمه الله ) : فقد استظهر علماؤنا الأبرار أن السبب في تجويزه إسهاء الله لنبيه . . بفعل منه سبحانه كما أوضحناه في كتابنا مختصر مفيد ج 1 ص 30 و 31 - هو ظاهر بعض الأخبار ، كتلك التي تحدثت عن سهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة . ومنها الخبر المعروف بخبر ذي الشمالين ، حيث زعم الصدوق ( رحمه الله ) أن سبب إسهائه ( صلى الله عليه وآله ) هو أن يعلم الناس أن الأنبياء مخلوقون ، لكي لا يتخذوهم أرباباً من دون الله ( 1 ) . وأما بالنسبة للسؤال الثالث ، فنقول : إن نسبة ذلك إليهم غير ظاهرة الوجه ، والمتيقن هو ذهاب الصدوق ، وشيخه ابن الوليد إلى ذلك . . وليس في كلمات الأخباريين ما يؤيد : أنهم جميعاً قائلون بمقولة الصدوق وشيخه . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله . .
--> ( 1 ) راجع كتاب أوائل المقالات ص 36 وحق اليقين للسيد عبد الله شبر ج 1 ص 124 .