السيد جعفر مرتضى العاملي

60

مختصر مفيد

النزول على النبي [ صلى الله عليه وآله ] قبل الإبلاغ : قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) ( 1 ) . . وقال سبحانه : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) ( 2 ) . . وقد دلت الآيات على أن القرآن : ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) ( 3 ) . . ( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) ( 4 ) . . وقد روى أهل السنة : أن القرآن قد نزل أولاً إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم صار ينزل نجوماً ( 5 ) . . وحكي الإجماع على ذلك ( 6 ) . . وهناك روايات تقول : إن القرآن قد نزل أولاً جملة واحدة إلى البيت المعمور ، الذي هو في السماء الرابعة ( 7 ) . .

--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية 185 . ( 2 ) سورة القدر ، الآية 1 . ( 3 ) سورة البروج ، الآية 22 . ( 4 ) سورة الزخرف ، الآية 4 . ( 5 ) الإتقان ج 1 ص 39 و 40 عن الحاكم والبيهقي ، والنسائي ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي حاتم ، وابن أبي شيبة ، والطبراني ، والبزار . ( 6 ) راجع : الإتقان ج 1 ص 40 و 44 . ( 7 ) راجع : الصافي ج 1 ص 64 وعن كونه في السماء الرابعة . راجع : البحار ج 55 ص 55 و 56 و 57 عن محاسبة النفس لابن طاووس . . وتفسير القمي ج 2 ص 331 وسفينة البحار ج 2 ص 277 .