السيد جعفر مرتضى العاملي
231
مختصر مفيد
الصحيح والقوي لأي موقف من محاولات ما يسمى ، بالاستنساخ . . فما دام الأمر لا يبحث في ضمن هذه الدائرة ، بل ينظر إليه من زوايا أخرى ، بعيدة ونائية عن هذا المسار ، ويتعامل معه وفق حسابات بشرية محدودة الرؤية مجهولة الآفاق ، تستبطن في عمقها الراسخ طموحات ومآرب ، وأهواء ومشارب محدودة . . وقاصرة ومريبة أحياناً . . مع عدم الالتزام - ولو بالحد الأدنى - بالنهج الإلهي القويم ، وعدم الوقوف عند حدوده ، أو التقيد بقيوده . ومن دون أي سعي أو وعي لأهدافه الكبرى ، الأمر الذي يشير إلى حقيقة التمرد على الأوامر والزواجر الإلهية ، ويختزن في داخله عمق الجهل بالنظام الإلهي الأمثل ، الذي لا يحق لأحد الإخلال به ، ولا التعدي عليه . . هذا فضلاً عن الجهل الذريع بالأهداف والغايات . . نعم . . ما دام الأمر كذلك ، فلا يمكن لأحد أن يرضى . . أو أن يغض الطرف عن العبث بأقدس شئ وأغلاه . وحيث يضع البشرية في مواجهة خطر التصدع ، والاختلال . . فإن هذا سيكون بلا شك أبشع الجرائم وأخطرها . عصمنا الله من الزلل في القول ، وفي العمل ، إنه ولي قدير . 15 شهر رمضان المبارك 1422 ه . الموافق 1 / 12 / 2001 م . * * *