السيد جعفر مرتضى العاملي

210

مختصر مفيد

فها أنا أستجيب لرغبتك ، فأقول ، وأتوكل على خير مأمول ومسؤول . . 1 - بالنسبة للشك الذي تراءى لي في أن يكون اسمك الشريف حقيقياً أو غير حقيقي ، فأنت تعلم : أن هذا الأمر شائع في عالم الإنترنت ، فلا يعرف الاسم الحقيقي من الاسم المستخدم . على أن الظن بأن تكون قد استخدمت اسماً آخر غير اسمك الحقيقي في مراسلتك ، لا يعني الجزم والقطع بأن هذا الاسم ليس اسمك الحقيقي . . فلا معنى لأن تقول في رسالتك : " أشكركم بأن نسبتم لي ما هو غير صحيح " . . 2 - أما بالنسبة لدعوتنا لك بأن يحشرك الله مع السيد محمد حسين فضل الله دون سواه ، فقد كان سببها هو تأكيدك على أنك قد عرفت الحق . وذلك بعد البحث والتقصي ، والقراءة الموسعة لما قيل ويقال حوله . الأمر الذي يعني : أنك عارف بما تقدم عليه غير هياب بما ينتهي أمرك إليه . . وقد دعانا ذلك إلى أن دعونا لك بما تحب ، فهل ندعو لك بما تكره ؟ ! . . فهل لو أننا قلنا لك : نسأل الله سبحانه أن يحشرك مع من لا يرضون بأقوال وآراء [ السيد فضل الله ] ، وينتقدونه ، ويعلنون بإدانته ، وأنه مخطئ ، هل ستكون راضياً ؟ وهل ستكون راضياً لو قلنا لك : نسأل الله سبحانه أن يحشرك