السيد جعفر مرتضى العاملي

163

مختصر مفيد

إلى وقت قريب ، رهينة الغموض واللبس . ولقد تابعت - وأعتقد أنك أيضاً - هذه الليالي ما ورد في قناة المستقلة من حوار حول طبيعة التشيع والتسنن ، بين الرجل البغيض المسمى بالمنتصر [ خذله الله ] وبين بعض من ليس له بضاعة كافية في صناعة التحقيق والبحث العقائدي المقارن ، من شيعة أهل البيت [ عليهم السلام ] ، مع احترامي لهم جميعاً . ورغم تسليمنا بهزالة ما ورد على لسان المنتصر ومن لف لفه من المتصلين ، وعلمنا بأن من لديه أدنى إلمام بهذا الحقل قادر على أن يلقمهم حجراً . . إلا أني أحببت أن أعرف رأيكم الكريم في نقطة وردت في الحوار ، حول معنى الولي ، إذ أن بعض المتصلين بالإضافة إلى المنتصر قال : إن هناك فرقاً بين الولاية - بجر الواو - والولاية - بنصبها - إذ أن منتهى إحداهما المحبة ، والنصرة ، والصداقة . . بينما الأخرى بمعنى الإمامة . . ومن ثم حملوا ما جاء في حديث الغدير على هذا المعنى ، لذلك فأنا أحب أن أعرف رأيكم الكريم في هذه القضية . . جزاكم الله خير جزاء العاملين ، الذابين عن حياض الحق ، آمين رب العالمين . . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله ، وبعد . . فقد ذكر الراغب الأصفهاني : أن الوِلاية - بالكسر - هي النصرة . .