السيد جعفر مرتضى العاملي

142

مختصر مفيد

بأفضل منقبة لك من رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] . قال [ عليه السلام ] : نصبه إياي بغدير خم ، فقام لي بالولاية من الله عز وجل بأمر الله تبارك وتعالى . وقوله [ أنت مني بمنزلة هارون من موسى ] . وسافرت مع رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] - وذلك قبل أن يأمر نساءه بالحجاب - وأنا أخدم رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ليس له خادم غيري . وكان لرسول الله [ صلى الله عليه وآله ] لحاف ليس له لحاف غيره . . ومعه عائشة ، وكان رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثة لحاف غيره . وإذا قام رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] يصلي حط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة ليمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ويقوم رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] فيصلي . فأخذتني الحمى ليلة فأسهرتني ، فسهر رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] لسهري . فبات ليلته بيني وبين مصلاه يصلي ما قدر له . ثم يأتيني فيسألني وينظر إلي . فلم يزل دأبه ذلك إلى أن أصبح . فلما أصبح صلى بأصحابه الغداة ثم قال : [ اللهم اشف علياً وعافه فإنه قد أسهرني الليلة لما به من الوجع ] ، فكأنما نشطت من عقال ما بي قبله . . إلخ " . [ ونقل هذه الرواية الأخيرة أيضاً الشيخ الطبرسي في كتاب الإحتجاج ج 1 ص 231 - 233 ومحمد محمديان في كتاب حياة أمير المؤمنين [ عليه السلام ] عن لسانه ج 1 ص 55 ] . ثم قلتم إن الحديث في كلا الموردين لا يملك السند الذي يجعله في عداد الأحاديث الصحيحة . .