السيد جعفر مرتضى العاملي
45
مختصر مفيد
الموسوم " خلفيات " . ولعل الأوضح مثالا من العلامة الطباطبائي هو ذلك " البعض " الذي كتبتم " الخلفيات " للرد على مقولاته ، إذ أن الكثير من القضايا التي أنكرها اعتمد في إنكارها على ما " استوحاه " من كتاب الله وحسبنا من الأمثلة على ذلك : - إنكاره للشفاعة الحقيقية " واعتبارها شكلية " . - إنكاره للولاية التكوينية " القرآن كله يشهد على عدم الولاية التكوينية ، هكذا قال " . - حديثه عن نقاط الضعف البشري عند الأنبياء وادعاؤه أن القرآن يركز على هذه النقاط ، وهذه المقولة بالذات هي التي أودت بالرجل إلى ما أودت به من آراء حول العصمة . وعلى أي حال ، فإنه بالمقابل لا مجال لنا لرد الروايات التي تتحدث عن عرض السنة على الكتاب لأنها من الكثرة بحيث نقطع بتواترها المعنوي على الأقل . من خلال ذلك كله نجد أنه : لا بد أن يكون المقصود من عرض السنة على الكتاب هو في موارد مخصوصة لا مطلقا ، وبالتالي وجود ضوابط ومعايير في الموارد التي ينبغي فيها عرض السنة على الكتاب . فهل ما ذكرناه صحيح ؟ وإذا كان كذلك فما هي هذه الموارد وتلك المعايير والضوابط ؟