السيد جعفر مرتضى العاملي
23
مختصر مفيد
بل الميزان هو الدليل والبرهان ، أينما وجد ، فإن وجد مع الشيعة فهم أهل الحق ، وإن قلوا . سابعاً : لو صح التشنيع بما في الكتب ، لأجل مدحها من قبل العلماء لصح التشنيع على أهل السنة بما ورد في البخاري وغيره ، من أن القرآن قد حرِّف ، وحذفت منه آيات ، كما في سورة الضحى ، وآية زنى الشيخ والشيخة ، وغير ذلك كثير جداً . . وقد ذكرنا شطراً وافياً منه في كتابنا حقائق هامة حول القرآن . ولصح التشنيع بما في البخاري ، من أنه يقال لجهنم : هل امتلأت فتقول هل من مزيد ، حتى يضع الله رجله فيها ، فتقول : قط ، قط . أي حسبي حسبي . ثامناً : قوله : إنه جاء في كتب الشيعة وعلى ألسنة علمائهم نسبة الجهل وحدوث العلم صراحة لله تعالى . وذلك استناداً إلى بعض الروايات التي أوردها . . غير صحيح ، وذلك لما يلي : أ - بالنسبة لرواية العياشي حول ميقات موسى ثلاثين ليلة ، ثم أتمها الله بعشر . حيث جاء فيها : " كان في العلم والتقدير ثلاثين ليلة ، ثم بدا لله فزاد عشراً " قال : وهو يدل على نسبتهم حدوث العلم صراحة لله تعالى . .