السيد محمد جعفر الجزائري المروج

37

منتهى الدراية

أظهر [ ولو كان الاخر أظهر [ 1 ] ]

--> [ 1 ] لا يخفى اختلاف نسخ الكفاية في المقام ، ففي بعضها ( ولو كان الاخر أظهر ) وفي بعضها ( لو كان الاخر أظهر ) بإسقاط الواو ، وفي بعضها كحاشية العلامة الرشتي ( قده ) : ( ولو كان من الاخر أظهر ) . وهذا هو الصواب والملائم لكلمة ( ولو ) الوصلية على تقدير اشتمال العبارة عليها ، لدلالتها على الفرد الخفي . إذ مقتضى القاعدة التصرف في الدليل الظاهر بقرينة الدليل الأظهر ، فالتصرف في الأظهر يعد فردا خفيا من التوفيقات العرفية بين الدليلين ، ومقتضى الايجاز إسقاط كلمة ( من الاخر ) بأن يقال : ( ولو كان أظهر ) . ولو كانت عبارة المتن هكذا : ( أو في أحدهما المعين لو كان الاخر أظهر ) كان المراد بها العام