السيد محمد جعفر الجزائري المروج

60

منتهى الدراية

من أول الأمر ( 1 ) كان محدودا بعدم عروض الاضطرار إلى متعلقه ، فلو عرض على بعض أطرافه لما كان ( 2 ) التكليف به معلوما ،