السيد محمد جعفر الجزائري المروج
28
منتهى الدراية
ولو قيل بأن النتيجة هو نصب الطريق الواصل ولو بطريقه ، فلا إهمال فيها ( 1 ) بحسب الأسباب
--> على تقدير كفاية الظن الاطمئناني تكون النتيجة معينة ، لتعين حجيته بلا حاجة إلى ضم غير الاطمئناني إليه بناء على الترجيح بقوة الظن ، وبناء على عدمه فالنتيجة معينة أيضا ، لحجية الكل حينئذ من الاطمئناني وغيره . فعلى كل تقدير لا إهمال في النتيجة ، غاية الأمر أنها كلية بناء على عدم الترجيح بالقوة ، وجزئية بناء على الترجيح بها . الا أن يقال : حيث إن المفروض حجية الظن كشفا يمكن