السيد محمد جعفر الجزائري المروج

70

منتهى الدراية

لما هو المؤثر منها [ ) 1 منهما ] للحسن [ 1 ] أو القبح ، لكونهما ( 2 ) تابعين لما علم منهما ( 3 ) كما حقق في محله . مع أنه يمكن [ 2 ] أن يقال بحصول الامتثال مع ذلك ( 4 ) ، فان

--> [ 1 ] الأولى تبديل اللام ب ( في ) وهو متعلق ب ( المؤثر ) . [ 2 ] كيف يمكن أن يدعو الامر إلى غير متعلقه مع وضوح تبعيته للملاك القائم بما تعلق به ، فلو خصصت الطبيعة المأمور بها كان المخصص مضيقا لدائرتها واختصت دعوة الامر بأفراد الخاص ، ولا يدعو إلى غيرها وان كان فردا للطبيعة بما هي هي ، لكنه ليس فردا لها بما هي مأمور بها ، فهو من قبيل دعوة