السيد محمد جعفر الجزائري المروج
38
منتهى الدراية
يجدي بحيث لا يضر معه الاتحاد بحسب الوجود والايجاد ( 1 ) لكان يجدي ولو على القول بالافراد ، فان الموجود الخارجي الموجه بوجهين يكون فردا لكل من الطبيعتين ، فيكون مجمعا لفردين موجودين بوجود واحد ، فكما ( 2 ) لا يضر وحدة الوجود بتعدد الطبيعتين لا ( 3 ) يضر بكون المجمع اثنين بما هو مصداق وفرد لكل من الطبيعتين ، والا ( 4 ) لما كان يجدي أصلا حتى على القول بالطبائع كما لا يخفى ، لوحدة الطبيعتين وجودا ، واتحادهما خارجا ، فكما ( 5 ) أن وحدة