السيد محمد جعفر الجزائري المروج
65
منتهى الدراية
( الخامس ) ( 1 ) لا ريب في كون الألفاظ موضوعة بإزاء معانيها من حيث هي ، لا من حيث هي مرادة للافظها ، لما ( 2 ) عرفت بما لا مزيد عليه من أن قصد المعنى على أنحائه من مقومات الاستعمال ، فلا يكاد يكون من قيود المستعمل فيه ، هذا . مضافا ( 3 ) إلى ضرورة صحة الحمل والاسناد في الجمل بلا تصرف في