السيد محمد جعفر الجزائري المروج

62

منتهى الدراية

ومصداقه حقيقة ، لا لفظه وذاك معناه كي يكون مستعملا فيه استعمال اللفظ في المعنى ، فيكون اللفظ نفس الموضوع الملقى إلى المخاطب خارجا قد أحضر في ذهنه بلا واسطة حاك ( 1 ) وقد حكم عليه ابتداء بدون واسطة أصلا ، لا لفظه ( 2 ) كما لا يخفى ، فلا يكون في البين لفظ قد استعمل في معنى ، بل فرد قد حكم في القضية عليه بما هو مصداق لكلي اللفظ ، لا بما هو خصوص جزئية ( 3 ) ، نعم ( 4 ) فيما إذا أريد به فرد آخر مثله كان من قبيل استعمال اللفظ في المعنى . اللهم ( 5 )