السيد محمد جعفر الجزائري المروج
60
منتهى الدراية
ذاتا ، فمن حيث إنه لفظ صادر عن لافظه كان دالا ، ومن حيث إن نفسه وشخصه مراده كان مدلولا ، مع أن حديث تركب القضية من جزين - لولا اعتبار الدلالة في البين - إنما يلزم إذا لم يكن الموضوع نفس شخصه ، وإلا كان أجزاؤها الثلاثة تامة ، وكان المحمول فيها منتسبا إلى شخص اللفظ ونفسه ، غاية الأمر أنه نفس الموضوع ، لا الحاكي عنه ( 1 ) ، فافهم فإنه لا يخلو عن دقة ( 2 ) ، وعلى هذا ليس من باب استعمال اللفظ بشئ ( 3 ) ، بل يمكن أن يقال : إنه ليس أيضا