السيد محمد جعفر الجزائري المروج

41

منتهى الدراية

كحال العرض ( 1 ) فكما لا يكون ( 2 ) في الخارج إلا في الموضوع كذلك هو ( 3 ) لا يكون في الذهن ( 4 ) إلا في مفهوم آخر ، ولذا ( 5 ) قيل في تعريفه بأنه ما دل على معنى في غيره ، فالمعنى ( 6 ) وان كان ( 7 ) لا محالة يصير جزئيا بهذا اللحاظ بحيث يباينه ( 8 ) إذا لوحظ ثانيا كما لوحظ أولا ولو كان اللاحظ واحدا ( 9 ) إلا أن هذا اللحاظ ( 10 ) لا يكاد يكون مأخوذا في المستعمل فيه ، وإلا فلا بد من لحاظ آخر متعلق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ ( 11 )