السيد محمد جعفر الجزائري المروج

10

منتهى الدراية

مفهوما تغاير الكلي ومصاديقه ( 1 ) والطبيعي ( 2 ) وأفراده .

--> [ 1 ] لعل الداعي إلى جعل موضوع العلم نفس موضوعات مسائله هو الفرار عن محذور قاعدة استحالة صدور الواحد عن الكثير ، إذ الغرض كالقدرة على الاستنباط والعصمة عن الخطأ في الفكر المترتبتين على علمي الأصول والمنطق واحد ، فلا بد أن يستند إلى مؤثر واحد ، وليس ذلك إلا موضوع العلم ، إذ المفروض تكثر موضوعات المسائل . لكن فيه : أن المقام أجنبي عن تلك القاعدة ، إذ موردها هو الغرض الوحداني البسيط من جميع الجهات دون ما له جهات كالقدرة على الاستنباط المترتبة على مباحث الألفاظ ، فإنها غير القدرة المترتبة على حجية الامارات وباب الاستلزامات ، والمسائل الأصولية مختلفة الدخل في ذلك ، فبعضها تحفظ الجهة الأولى وبعضها تحفظ الجهة الثانية ، فلا مانع من إنكار الموضوع لعلم الأصول وما هو بمنزلة من العلوم في تعدد جهات الاغراض المترتبة عليها .