اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
684
موسوعة طبقات الفقهاء
المحسن الاصطهباناتي ، وأحمد الشيرازي ، وعلي محمد النجفآبادي . وتبحّر في الفقه والأصول والأدب ، وبرع في سائر علوم الشريعة . وتصدى للبحث والتدريس ، فحضر عليه المئات من بغاة العلم ، وكان - كما يقول الخاقاني - مثال الفقيه الحرّ الذي يناقش الآراء على لوحة البرهان والدليل المقنع . وأكبّ على التحقيق والتأليف ، وجال في الأقطار العربية والإسلامية ، واتصل بكبار العلماء وقادة الفكر ، وألقى المحاضرات والخطب الملهبة ، داعيا المسلمين إلى الوفاق وإلى اليقظة والنهوض . وساهم بشكل فاعل في المؤتمرات الإسلامية كمؤتمر القدس « 1 » عام ( 1350 ه ) ، ومؤتمر كراتشي عام ( 1371 ه ) ، وساند الحركات التحررية ، وكتب في أمّهات الصحف العربية بحوثا قيمة وقصائد متينة . ووضع ما يربو على ثمانين مؤلفا في فنون مختلفة ، منها : تحرير المجلة « 2 » ( مطبوع في سبعة أجزاء ) في الفقه ، حاشية على « تبصرة المتعلمين » في الفقه للعلامة الحلي ( مطبوعة ) ، حاشية على « العروة الوثقى » في الفقه لأستاذه الطباطبائي ( مطبوعة ) ، رسالة فتوائية سمّاها وجيزة الأحكام ( مطبوعة ) ، السؤال والجواب ( مطبوع ) في الفقه ، رسالة فتوائية سمّاها زاد المقلدين ( مطبوعة ) بالفارسية ، مناسك
--> « 1 » ألقى المترجم في هذا المؤتمر خطبة تاريخية ارتجاليه طويلة ، كانت بذرة التقارب والألفة ، وءأتمّ به في الصلاة ( على الطريقة الإمامية ) جميع أعضاء المؤتمر البالغ عددهم ( 150 ) عضوا من أعيان العالم الإسلامي ، وخلفهم جمّ غفير من أهالي فلسطين يناهز عددهم ( 20 ) ألف نسمة ، وكان ذلك ليلة ( 27 ) رجب في المسجد الأقصى . « 2 » قال الطهراني : وهو من أهم آثاره ، ألَّفه بعد أن رأى « مجلة العدلية » أو « مجلة الأحكام » المقرر تدريسها في كلية الحقوق ببغداد من زمن الأتراك ، ورأى فيها نقصانا وزيادة وحاجة إلى التنقيح والتحرير ، فألف هذا الكتاب الذي يعرف قدره وجلالة مؤلفه من تبحّر في الفقه .