اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

723

موسوعة طبقات الفقهاء

الشرعية ، وانقطع لتدريس الفقه والأصول بعد وفاة أستاذه محمد طه سنة ( 1323 ه ) ، فالتفّ حوله جمع من طلبة العلم ، وأصبح من الفقهاء البارزين الذين يرجع إليهم في المسائل العويصة . ولما دخل الإنجليز مدينة البصرة عام ( 1333 ه ) ، وأعلنت الحرب العالمية الأولى ، كان السيد المترجم في طليعة العلماء المجاهدين الذين هبوّا لحفظ كيان الإسلام والمسلمين ، وتولَّى قيادة جموع المتطوعين في الشّعيبة ( من توابع البصرة ) لصدّ المحتلين ، وبعد فشل المقاومة عاد السيد إلى مدينة الناصرية ، فمات بها غضبان أسفا ، وذلك في - أوائل شعبان ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف . وقد ترك آثارا في الفقه والأصول وكتابات متفرقة لم يطبع منها شيء . وله ديوان شعر ( مطبوع ) . فمن شعره ، قوله : كم يجتديني الغيث غيث الأدمع وتشبّ نار البين بين الأضلع وأبيت لا يخطو المنام بناظري إلا كما يخطو الملام بمسمعي كيف المنام ودون من أنا صبّه خرط القتاد وشوكة في مضجعي وأروح يوحشني الأنيس كأنني وحدي ، وإن عاشرت حاشد مجمعي يا نازحا عني ومنزله الحشى والقلب معك ونار لاعجه معي والصبر بعدك شرعة منسوخة والوجد بعدك شرعة المتشرع