اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
700
موسوعة طبقات الفقهاء
وسعى بجدّ في طلب العلم ، وتتبّع أقوال المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء . وتصدى للبحث والتحقيق والتدريس والتأليف ، حتى احتلّ مكانة سامية في الأوساط العلمية ، وعدّ من أنبه الفقهاء ، وأبعدهم غورا ، وأغزرهم علما . واشتهر أمره ، وذاع صيته ، وحاز رئاسة علمية ، وقلَّده جمع غفير . وكان - كما يقول واصفوه - من عبّاد زمانه ، خشنا في ذات اللَّه ، كثير الاهتمام بأمور الطائفة ، زاهدا في حطام الدنيا ، لم يترك دارا ولا عقارا . تتلمذ عليه وتخرّج به كثيرون جدا ، منهم : جعفر بن محمد حسن الشرقي النجفي ، والسيد جواد بن حسين آل مرتضى العاملي ، وعبد الحسن بن راضي بن محمد المالكي ، والميرزا أبو القاسم بن محمد مهدي بن محمد إبراهيم الكلباسي ، والسيد محمد علي بن محمد الشاه عبد العظيمي ، وإبراهيم بن محمد بن ناصر الغراوي ، وعلي بن الحسين الخاقاني ، ودخيل بن محمد بن قاسم الحكَّامي ، ومحمد حرز الدين النجفي مؤلف « معارف الرجال » ، والسيد محمد بن هاشم الشرموطي ، وعلي بن ياسين بن رفيش . وألَّف كتبا ورسائل ، منها : هداية الأنام إلى شرح « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقق الحلي ، في سبع وعشرين مجلدا ( طبع بعضها ) ، بغية الخاص والعام ( مطبوع ) في الفتاوي ، استخرجه من كتابه « هداية الأنام » ، مناسك الحجّ ، منجية العباد ( مطبوعة ) وهي رسالة فتوائية « 1 » ، حاشية على « الرسائل » في أصول الفقه لأستاذه الأنصاري ، وحاشية على « القوانين » في أصول الفقه للميرزا أبو القاسم القمي . توفّي في النجف سنة - ثمان وثلاثمائة وألف .
--> « 1 » جمعها من فتاوي المترجم تلميذه محمد علي بن حسين بن عزيز الخالصي الكاظمي .