اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
33
موسوعة طبقات الفقهاء
كبار الفقهاء - إلى إزالة أية سلطة أجنبية عن الحكومة العراقية ، وإلى مقاطعة انتخابات المجلس التأسيسي بعد تشكيل الحكومة في ( 30 ) أيلول سنة ( 1922 م ) ، وقرارها السابق على توقيع المعاهدة مع بريطانيا . وبسبب هذه المواقف ، أبعدته الحكومة إلى إيران ، فأقام في قمّ مدة ، ثم عاد إلى العراق . « 1 » توفّي بالكاظمية في - شهر ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف . وترك من المؤلفات : رسالة فتوائية سماها وسيلة النجاة ( مطبوعة ) ، حاشية على « العروة الوثقى » في الفقه للسيد محمد كاظم اليزدي ( مطبوعة ) ، وشرح على « الكفاية » في أصول الفقه لأستاذه الخراساني . ورثاه جماعة من شعراء العراق ولبنان وسورية بقصائد كثيرة . قال السيد محمد جمال الهاشمي : عذرا ولا غرو إما جئت اعتذر ففيك تضطرب الآراء والفكر تبقى حياتك في التاريخ مدرسة تمشي على ضوئها الأجيال والعصر آمنت في عزمك الجبار إن له مواقفا حار فيها السمع والبصر هذي المشاريع آثار مقدسة تتلى كما تقرأ الآيات والسور وما الخلود سوى فكر يسير به ركب الحياة ويبقى العين والأثر
--> « 1 » كانت الحكومة قد نفت الشيخ مهدي الخالصي في ( 25 - 26 ) حزيران سنة ( 1923 م ) ، فحاول السيد المترجم والميرزا النائيني تنظيم عمل احتجاجي من مدينة النجف إلى كربلاء يتقدمهم العلماء ، فلجأت الحكومة إلى إبعادهما إلى إيران في ( 29 ) حزيران من السنة المذكورة . راجع الحوزة العلمية في مواجهة الاستكبار ، صادق جعفر الروازق ، ص 60 - 71 .