اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
374
موسوعة طبقات الفقهاء
وحاز على رتبة سامية في العلوم الإسلامية لا سيّما الفقه ، وشرع في التصنيف فيه . وانتقل إلى طهران بعد وفاة والده ، وقام مقامه في أداء مسؤولياته الدينية ، وأصبح من العلماء البارزين ذوي الشأن الرفيع والكلمة النافذة . وقد خاض المعترك السياسي ، فناوأ الحكومة القاجارية ، ونهض في أحداث الحركة الدستورية ، وكابد في سبيل ذلك مصاعب اضطرته إلى مبارحة طهران والتوجّه إلى النجف التي أقام فيها مدّة . ثم عاد إلى طهران ، فواصل نشاطاته السياسية ، داعيا إلى تشريع القوانين الدستورية على ضوء الأحكام الإسلامية ، ووقعت حوادث أدّت إلى مقتله برصاصات نارية أطلقها عليه جماعة اقتحموا منزله ، وذلك في - عام ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف . وقد ترك من المؤلفات : حاشية على « جواهر الكلام » في الفقه لمحمد حسن ابن باقر النجفي ، وخمسا وعشرين رسالة ، بحث في كل رسالة منها مسألة من مسائل الفقه العويصة .