اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
361
موسوعة طبقات الفقهاء
قال في قصيدة ، يمدح بها أحد الأعلام : حلَّقت في أفق المعالي سابقا وكبا عدوّك لليدين وللفم عزم كمصقول الغرار وهمّة علياء تهزأ في مناط الأنجم رأي يريك الغيب في جنباته كالصبح يطلع في السرار الأقتم كم خطبة غرّا وموقف حكمة لك في القلوب نوافذ كالأسهم يعنو اللبيب لها ويمضي حاسد في مهجة حرّى وأنف مرغم يرضى ويغضب للإله ، وغيره يرضى ويغضب للدّنا والدّرهم قلت ( حيدر البغدادي ) : ولي في تعداد مزايا علم آخر هو المرجع الميداني الشهيد السيد محمد الصدر ( الصدر الثاني ) قصيدة ، منها : أين الذي يشدو فيطرب أمة ويشدّ فيها عزمها وكفاحها أين الذي يتلو أهازيج العلا في بقعة عشق الأمير بطاحها وتلفّع الكفن الأبيّ مناهضا زيف الطغاة وحقدها وسفاحها « 1 » وأذاب قلبا بالعواطف زاخرا ليذيب من طيّ القلوب جراحها ودعا إلى سبل السلام بحكمة فأضاء في حلك الدّجى مصباحها وطوى على حبّ الجهاد ضلوعه فشأى ، وحاز من الخصال ملاحها فالمرء أكرم ما تراه إذا ارتدى رهج المعارك ، واستظلّ صفاحها ووفى لنهج الصادقين ، ولم يزغ عنهم ، وألجم نفسه وطماحها
--> « 1 » كان قدّس سرّه يرتدي الكفن ، وهو يؤمّ الجماهير في صلاة الجمعة بمسجد الكوفة .