اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

235

موسوعة طبقات الفقهاء

وأقام علاقات واسعة مع العلماء والأدباء والشعراء ، وأصبحت داره مجمعا لهم ، تلقى فيها المحاضرات ، وتنشد الأشعار ، وتجري المناظرات والمطارحات . توفّي في النجف سنة - خمس وعشرين وثلاثمائة وألف . وترك من الآثار : حاشية على « الروضة البهية » في الفقه للشهيد الثاني ، رسالة في مقدمة الواجب ، حاشية على « الرسائل » في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري ، وديوان شعر جمعه تلميذه السيد مهدي البغدادي . ومن شعر المترجم ، قصيدة يمدح بها الإمامين الجوادين عليهما السّلام : أيّها الراكب المجدّ بليل فوق وجناء من بنات العيد ومنها : حيّ من مطلع الإمامة شمسا هي عين القذى لعين الحسود بهج الكائنات لمع سناها ولقلب الجحود ذات الوقود وانتشق من ثرى النبوة عطرا نشره ضاع في جنان الخلود والتثم للجواد كعبة جود تعتصم عنده بركن شديد هو غيث البلاد إن قطَّب العا م ، وغوث للخائف المطرود يا أميريّ لا آرى لي سواكم آمرا ماسكا بحبل وريدي أنتم عصمتي إذا نفخ الص ور وأمني من هول يوم الوعيد قد تغذّيت حبكم وعليه شدّ عظمي وابيضّ بالرأس فودي كيف أخشى من الجحيم حريقا وبماء الولاء أورق عودي