اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
96
موسوعة طبقات الفقهاء
وعاد إلى تبريز ، فاتجهت إليه الأنظار ، وتهافت عليه الناس ، ورأس رئاسة عامة . أخذ عنه : أولاده ، لطف علي ، وجعفر ورضا ولهم منه إجازة وقد ماتوا ثلاثتهم في حياته ، ومحمد باقر « 1 » ، والسيد حسين بن محمد بن الحسن الكوهكمري التبريزي ( المتوفّى 1299 ه ) ، وغيرهم . وصنّف شرحا على « إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان » للعلَّامة ابن المطهّر الحلي سمّاه منهج الرشاد في شرح الإرشاد . توفّى بتبريز في - السابع والعشرين من شهر رجب سنة خمس وستين ومائتين وألف . ومن شعره قصيدة في ( 400 بيت ) في مدح الإمام المنتظر ( عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف ) ، منها : هو الشمس في الإشراق لولا أفولها هو البدر في الأنوار لولا اغتيامه هو الخلف المهدي من آل أحمد عنان الهدى في كفّه وزمامه فديتك قد طال المدى واعتدى العدي وركن الهدى والعدل بان انثلامه إلى م أقاسي لوعة الوجد في النوى بقلبي جرح ليس يرجى التئامه
--> « 1 » المتوفّي ( 1286 ه ) ، وستأتي ترجمته في نهاية هذا الجزء تحت عنوان ( الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية ) .