اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
104
موسوعة طبقات الفقهاء
وأخذ أيضا عن الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد باقر بن محمد باقر الهزار جريبي ثمّ النجفي ، ويقال إنّه قرأ على محمد باقر بن محمد أكمل المعروف بالوحيد البهبهاني ولم يثبت . ومهر في جملة من الفنون ، واشتهر بالأدب ، وكان من أعضاء الندوة الأدبية المعروفة بمعركة الخميس . وقد ألف كتبا ، منها : التحقيق في الفقه في اثني عشر مجلدا ، التحقيق في أصول الفقه في مجلدين ، أرجوزة في الرجال ( مطبوعة ) ، الرائق من أشعار الخلائق ، رياض الجنان في أعمال شهر رمضان ( مطبوع ) ، وديوان شعر . وتتلمذ عليه مهدي بن جواد بن محمد تقي بن ملا كتاب الكردي النجفي ، وغيره . توفّي بالنجف في - شهر شعبان سنة خمس عشرة ومائتين وألف . « 1 » ومن شعره ، قصيدة يرثي بها الإمام الحسين عليه السّلام ، نقتطف منها هذه الأبيات : ما هاج حزني بعد الدار والوطن ولا الوقوف على الآثار والدّمن ولا تذكَّر جيران بذي سلم ولا سرى طيف من أهوى فأرّقني
--> « 1 » رثاه جملة من شعراء عصره ، منهم الشيخ محمد رضا الأزري ، فقد رثاه بقصيدة ، إليك مطلعها والتأريخ : مصاب تكاد الشمّ منه تميّد وتخبو له زهر النجوم وتخمد ولما نحا دار المقامة أرخوا ( له مقعد في محفل الخلد أحمد ) 1215 .