اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

36

موسوعة طبقات الفقهاء

استقرّ في مشهد الرضا عليه السّلام . وأكبّ على التأليف والإفادة والتدريس ، واعتنى بالتأريخ كثيرا ، ولم يزل أمره في ارتفاع حتى ولي منصب شيخ الإسلام بمشهد بعد وفاة أخيه الشيخ محمد الحرّ ( سنة 1104 ه - ) . ثمّ سار إلى أصفهان في سنة ( 1115 ه - ) بطلب من السلطان حسين الصفوي . قرأ عليه جماعة منهم محمد قاسم الطسوجي التبريزي ، وله منه إجازة برواية الحديث . « 1 » وصنّف كتبا في عدّة فنون ، منها : تفسير القرآن الكريم ، حاشية على « المختصر النافع » في الفقه للمحقّق الحلَّي ، روض الناظرين في علم الأوّلين والآخرين في التأريخ ، الدر المسلوك في أحوال الأنبياء والأوصياء والخلفاء والملوك ، التبر المسكوك في التأريخ ، وجواهر الكلام في الخصال المحمودة في الأنام . توفي بعد سنة عشرين ومائة وألف .

--> « 1 » تراجم الرجال 1 / 65 . وقد تختلط بعض أحوال المترجم بأحوال ابن ابن عمه أحمد بن الحسن بن محمد بن علي الحرّ ( الآتية ترجمته ) ، كما وقع لبعضهم في نسبة شرح كتاب « خلاصة الأبحاث في مسائل الميراث » إلى المترجم ، وغير ذلك .