اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

58

موسوعة طبقات الفقهاء

الثاني ، فتلمّذ عليه ، وكتب نسخة من « منتقى الجمان » للحسن بن الشهيد الثاني على نسخة ابن المصنّف المذكور وتلمّذ أيضاً على بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي ، وشرح بعض تآليفه وفي شهر ذي القعدة سنة ( 1026 ه ) كتب له أُستاذه بهاء الدين إجازة حديث على نسخة من « شرح الألفية » لوالده الحسين بن عبد الصمد ، كان المترجم كتبها في بلدة تفليس « 1 » في شهر جمادى الآخرة من نفس السنة وسكن مدينة مشهد بخراسان ، ودرّس بها في الروضة المطهّرة للِامام علي بن موسى الرضا عليه السَّلام واشتهر بين العلماء تلمّذ عليه محمد بن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي قاضي مشهد ، ومحمد مؤمن بن شاه قاسم السبزواري ثم المشهدي ، وقال في وصفه : الفائق في فنون العربية وعلم الفقه والحديث على أهل زمانه « 2 » وشرح من مؤلفات أُستاذه بهاء الدين : الاثنا عشرية في الصلاة ، الاثنا عشرية في الصوم ، وزبدة الأُصول في أُصول الفقه وصنّف رسالة في العمل بخبر الواحد أسماها عيون جواهر النقاد في حجية أخبار الآحاد ، استقصى فيها الأدلة وتتبع الاخبار في ذلك وله حواش كثيرة على الأحاديث المشكلة ، وشعر قليل توفّي في مشهد - بعد سنة ستين وألف

--> « 1 » تفليس : بفتح أوّله ويكسر : بلد بأرمينية الأُولى ، وبعض يقول بأرّان معجم البلدان : 2 - 35 « 2 » قال ذلك في إجازته لمرتضى بن مصطفى التبريزي سنة ( 1060 ه ) ، ودعا فيها لأُستاذه المترجم بقوله : ( سلَّمه اللَّه ) ، انظر طبقات أعلام الشيعة : 5 - 78