اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
85
موسوعة طبقات الفقهاء
ثم عاد إلى أردبيل بعد أن مهر في العلوم ، وأقبل على الإفادة والتصنيف . أخذ العلوم الشرعية عن علي الآملي . وقرأ على جلال الدين محمد بن أسعد الدواني كتابه « شواكل الحور في شرح هياكل النور » ، وله منه إجازة تاريخها سنة ( 892 ه ) ، وقرأ أيضا على غياث الدين منصور بن صدر الدين الثالث محمد الحسيني الدشتكي الشيرازي . وسمع على جمال الدين عطاء اللَّه بن فضل اللَّه الحسيني بعض كتاب « أنوار التنزيل وأسرار التأويل » للبيضاوي ، وكتاب « مشكاة المصابيح » لولي الدين محمد ابن عبد اللَّه التبريزي ، فكتب له إجازة في سنة ( 899 ه ) ، وصفه فيها : بالعالم النحرير ، الذي فاق أقران وقته في المعقول والمنقول ، وأحرز قصبات السبق في مضمار الفروع والأصول . روى عنه كمال الدين إبراهيم الصفوي الأردبيلي إجازة . وصنف في أنواع الفنون ما يزيد على ثلاثين كتابا ، منها : حاشية على « قواعد الأحكام » للعلَّامة الحلَّي ، خلاصة الفقه ألَّفه سنة ( 842 ه ) « 1 » ، شرح « تهذيب الأصول » للعلَّامة الحلَّي ، التفسير بالعربية « 2 » ، التفسير بالفارسية في مجلدين ، كتاب في فضائل الأئمّة الاثني عشر وأدلة إمامتهم بالفارسية ، رسالة في الإمامة بالتركية ، حاشية على « شرح الشمسية » في المنطق لقطب الدين محمد بن محمد الرازي ، حاشية على « شرح مطالع الأنوار » في المنطق للقطب الرازي ، حاشية على « شرح تحرير إقليدس » في الهندسة ، شرح « گلشن راز » للشبستري المشهور في
--> « 1 » لقول صاحب « رياض العلماء » : ومن الغرائب أنّه اتفق أنّ صار تاريخ تأليفه أيضا لفظ خلاصة الفقه كاسمه . « 2 » قال في « رياض العلماء » : وهو كبير جيد لكن لم يخرج منه إلَّا تفسير الفاتحة وبعض الآيات من سورة البقرة ، قد رأيته بخطه في أردبيل ، وهو بقدر عشرة آلاف بيت تقريبا .