اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

14

موسوعة طبقات الفقهاء

وعاش في كنف والده الفقيه زين الدين علي « 1 » ، وروى عنه ، وعن الفقيه زين الدين علي « 2 » بن يونس البياضي العاملي ، والعالم النسابة الحسين بن مساعد ابن الحسن الحسيني الحائري . ونسخ بخطَّه كتبا كثيرة ، منها كتاب « الدروس الشرعية في فقه الإمامية » الذي فرغ منه سنة ( 850 ه ) وقرأه على بعض أساتذته ، وكتب عليه حواشي . وكان جمّاعة للكتب ، واسع الاطَّلاع ، غزير العلم ، كثير البحث والتصنيف ، ذا باع طويل في الأدب ، سريع البديهة في الشعر والنثر . قال المقّري في « نفح الطيب » : ما رأيت مثله في سعة الحفظ والجمع . ووصفه الأفندي التبريزي بالعالم الفاضل الكامل الفقيه ، وقال : له يد طولى في أنواع العلوم سيما العربية والأدب . سكن كربلاء مدة ، وزار النجف الأشرف ، وطالع في كتب خزانة مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام . وصنّف كتبا كثيرة ، عدّ منها السيد محسن الأمين تسعة وأربعين مؤلَّفا ، منها : الجنّة الواقية والجنّة الباقية ( مطبوع ) المعروف بمصباح الكفعمي ، البلد الأمين والدرع الحصين ( مطبوع ) ، التلخيص في مسائل العويص من الفقه ، الرسالة الواضحة في تفسير سورة الفاتحة ، رسالة محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح اللوامة ( مطبوعة ) وترجمت إلى الفارسية ، فروق اللغة ، نور حدقة البديع ونور حديقة الربيع في شرح بعض قصائد العرب المشهورة ، اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز ،

--> « 1 » . المتوفّى ( 861 ه ) وقد ذكرناه في الجزء التاسع في نهاية الكتاب تحت عنوان ( الفقهاء الذين لم نظفر لهم بترجمة وافية ) . « 2 » . المتوفّى ( 877 ه ) ، وقد مضت ترجمته في الجزء التاسع .