اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

60

موسوعة طبقات الفقهاء

أعيتْ صفاتُك أهل الرأي والنظرِ وأوردتهم حياض العجز والخطرِ أنتَ الذي دقّ معناه لمعتبر يا آية اللَّه بل يا فتنة البشرِ وحجّة اللَّه بل يا منتهى القدر ضربتَ عن تالد الدنيا وطارفها صفحاً ولاحظتَها في لحظ عارفها نقدتها فطنة في نقد صيرفها أنت الغنيّ عن الدنيا وزخرفها إذ أنت سامٍ على تقوى من البشر جاءت بتعظيمك الآيات والسور فالبعض قد آمنوا والبعض قد كفروا والبعض قد وقفوا جهلًا وما اختبروا وكم أشاروا ؟ وكم أبدوْا ؟ وكم ستروا والحق يظهر من بادٍ ومستترِ وله ديوان شعر صغير ( مخطوط ) تمحّض لفضائل أهل البيت عليهم السَّلام ومناقبهم ، ومن شعره ، قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السَّلام تبلغ ( 46 ) بيتاً ، مطلعها : أتصبو بعد ما ذهب التصابي وولَّى مسرعاً شرْخُ الشباب توفّي المترجم - سنة نيف وستين وثمانمائة « 1 » بالهند .

--> « 1 » - وفي أعيان الشيعة ، وغيره : سنة نيف وستين وتسعمائة ، وليس بصحيح .