اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

5

موسوعة طبقات الفقهاء

2654 ابن الحُسام « 1 » ( . . بعد 736 ه ) إبراهيم بن أبي الغيث ، جمال الدين ابن الحسام البخاري ، ثم المجدل سلمي الشامي . أخذ عن : ابن العود « 2 » وابن مقبل الحمصي . ورحل إلى العراق ، وأخذ عن العلَّامة الحسن بن يوسف ابن المطهّر الحلَّي . قال الصفدي : كان إماماً من أئمّة الشيعة هو ووالده قبله . اجتمعت به بقرية مجدل سلم في سنة ( 722 ه ) ودار بيني وبينه بحث في الرؤية وعدمها . ثم أثنى على خُلقه ، وقال : وأهل تلك النواحي يعظَّمونه . وكان ابن الحسام فقيهاً ، مناظراً ، شاعراً ، جواداً كريماً ، وكان له مجلسان : أحدهما لاستقبال الوفود ، والآخر لطلبة العلم . أقول : تعرّض ابن الحسام للسبِّ والشتم بسبب مودّته وموالاته لَاهل بيت المصطفى صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، فانقطع عن الناس ، ولزم بيته ، ولم يكن اعتزاله هذا بمُنجٍ له من حقد أهل العصبية والهوى ، فعمدوا إلى مداهمة بيته ، وسرقة كتبه . ولم يكن ابن الحسام فيما نزل به من محن ، بالمتفرّد في ذلك ، فله أسوة بالابرار

--> « 1 » الوافي بالوفيات 6 - 79 برقم 2517 ، المنهل الصافي 1 - 136 ) الحاشية ) . « 2 » الظاهر أنّه أبو القاسم بن الحسين بن محمد بن العود ( المتوفّى 679 أو 677 ه ) الذي وصفه الذهبي في « العبر » 3 - 341 بالفقيه المتكلَّم ، شيخ الشيعة وعالمهم . وقد امتُحن هذا الفقيه العلَم وأُوذي لتشيعه . راجع ترجمته في الجزء السابع من موسوعتنا هذه .