اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

31

موسوعة طبقات الفقهاء

الفقه والاصليْن والفرائض والحساب : بأنّ أصحابه قد غلَوا فيه ، واقتضى له ذلك العجب بنفسه حتى زها على أبناء جنسه ، واستشعر أنّه مجتهد ، فصار يردّ على صغير العلماء وكبيرهم ، قديمهم وحديثهم حتى انتهى إلى عمر فخطَّأه ثم اعتذر واستغفر ، وخطَّأ عليّا ، وسبّ الغزالي ، ووقع في ابن العربي « 1 » أقول : ومما ينقضي له العجب بعد ذلك كلَّه أن يقول عنه الزركلي في « الاعلام » : داعية إصلاح في الدين ! ولم ينتصر لَافكار ابن تيمية وفتاواه المباينة لمذهب أهل السنّة « 2 » إلَّا نفر يسير ، كان من أبرزهم تلميذه ابن قيّم الجوزية ، ثم قام محمد بن عبد الوهاب وبالتعاون مع آل سعود بإحيائها في النصف الثاني من القرن الثاني عشر ، بعد أن كادت تكون نسياً منسيّاً . هذا ، ولابن تيمية تصانيف كثيرة ، منها : الفتاوى ( مطبوع ) ، القواعد النورانية الفقهية ( مطبوع ) ، منهاج السنة « 3 » مطبوع ) ، الجوامع ( مطبوع ) ، الإِيمان ( مطبوع ) ، الصارم المسلول على شاتم الرسول ( مطبوع ) ، نقض المنطق ( مطبوع ) ، التوسل والوسيلة ( مطبوع ) ، شمول النصوص للَاحكام في أُصول الفقه ، وصف العموم والإِطلاق ، شرح « العمدة » في الفقه لموفق الدين المقدسي ، إثبات الصفات والعلو والاستواء .

--> « 1 » أما طعنه على مذهب الإمامية ، ووقيعته في علمائه وخاصة في معاصره ابن المطهّر الحلَّي ، فحدّث عنهما ولا حرج . « 2 » قال اليافعي عند ترجمته لابن تيمية : وله مسائل غريبة أُنكر عليه فيها وحُبس بسببها مباينةً لمذهب أهل السنّة ، ومن أقبحها نهيه عن زيارة النبي عليه الصلاة والسلام . مرآة الجنان : 4 - 278 . « 3 » وقد ردّ الشيخ الأميني في « الغدير « : 3 - 148 على بعض ما ورد في هذا الكتاب من إنكار لفضائل الإمام علي عليه السَّلام ، واتهامات وتقوّلات على شيعته .