اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
340
موسوعة طبقات الفقهاء
ووصفه الخزرجي بالفقيه العلَّامة المعتزلي النحوي اللغوي « 1 » استولى نشوان على قلاع وحصون في جبل صَبِر المطلّ على قلعة تعزّ ، حتى صار ملكاً . وصنّف كتباً ، منها : التبيان في تفسير القرآن ، وأحكام صنعاء وزَبيد ، والعدل والميزان في موافقة القرآن ، وتاريخ اليمن وأنسابه ( نظم ) ، وخلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة ( مطبوع ) ، والقوافي ، والقصيدة الحميرية « 2 » ( مطبوع ) وتسمى النشوانية ، والحور العين وتنبيه السامعين ( مطبوع مع شرحه له ) ، ورسالة على التصرف ، وشمس العلوم ودواء العرب من الكلوم « 3 » في ثمانية مجلدات ( طُبع منه مجلدان ) ، الفرائد والقلائد والتذكرة في أحكام الجواهر والأَعراض . توفّي في - ذي الحجّة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة . وله وصيّة كتبها إلى ولده جعفر .
--> « 1 » - بغية الوعاة : 2 - 312 . قال العلَّامة السبحاني : ومن قرأ الكتاب أي كتاب الحور العين لنشوان يقف على أنّه كان زيدياً ، ومع ذلك ربّما لا يصرّح بمذهبه . « 2 » وهي مشهورة ، ومطلعها : الامر جدٌّ وهو غيرُ مزاحِ فاعمل لنفسكَ صالحاً يا صاحِ « 3 » وهو معجم لغوي يتضمن شروحاً علمية وطبيعية ، وكثيراً ما يأتي بالأحكام الشرعية والعقائدية وغيرها ، فهو نحو دائرة معارف . مؤلفات الزيدية : 2 - 214 .