اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
14
موسوعة طبقات الفقهاء
القزويني ، الملقب برضيّ الدين . مولده بقزوين سنة اثنتي عشرة وخمسمائة . وتفقّه على ملكداد القزويني ، ثم ارتحل إلى نيسابور ، فتفقّه على محمد بن يحيى النيسابوري . وسمع من : أبيه ، ومحمد بن الفضل الفُراوي ، وزاهر الشحّامي ، وعبد الغافر الفارسي ، وأبي الفتح بن البطِّي ، وآخرين . وعقد مجلس الوعظ ببغداد سنة ( 555 ه ) وعاد إلى بلده ، ثم قدمها ثانية ، ووعظ بها ، واشتهر ، ثم وُلَّي التدريس بالنظاميّة سنة تسع وستين ، فاستمرّ إلى سنة ثمانين ، ثم عاد إلى بلده ، وعقد به مجالس الوعظ إلى حين وفاته في سنة - تسعين وخمسمائة . روى عنه : ابن الدُّبيثي ، وعبد اللطيف بن يوسف ، والرافعي ، وغيرهم . أقول : أغرق ابن النجّار في وصف المترجَم ، وحكى عنه من الأُمور ما لا قِبَل لَاحد بإتيانها ، كقوله : إنّ القزويني هذا فسّر القرآن كلَّه في مجلس واحد عقده في إحدى ليالي شهر رمضان ، وإنّه أعاد تفسيره في صبيحة تلك الليلة في مجلس آخر ، من غير أن يعيد كلمة ممّا ذكر ليلًا « 1 »
--> « 1 » - انظر الحكاية في « طبقات الشافعية الكبرى « 6 - 10 ، وقد رواها ابن النجار عن شيخه أبي القاسم الصوفي .