اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
92
موسوعة طبقات الفقهاء
1775 أبو طالب ابن عمار « 1 » ( - . . 464 ه ) هو الحسن « 2 » ، وقيل : عبد اللَّه بن عمار الكُتامي ، أبو طالب الملقّب بأمين الدولة ، وبنو عمار : أسرة وفدت على مصر من بلاد المغرب مع الخلفاء الفاطميين ، ثم رحلت إلى طرابلس الشام ، فتولَّت القضاء والحكم بها ، وبقيت في أيديهم إلى أن أخذها منهم الفرنج في الحروب الصليبية سنة ( 502 ه ) . وكان أبو طالب محبّاً للعلم ، حريصاً على نشره ، أنشأ مكتبة كبيرة بطرابلس ، وجعل منها مركزاً للحركة العلمية ، وكان قاضياً بها ، ثم استولى عليها سنة ( 462 ه ) . قال ناصر الدين بن الفرات المصري في تاريخه : كان ابن عمار رجلًا عاقلًا فقيهاً ، سديد الرأي ، وكان شيعياً من فقهائهم ، وكانت له دار علم بطرابلس فيها ما يزيد على ألف كتاب وقفاً . ولابن عمار كتاب « جراب الدولة » في اقتصاديات الدولة الإسلامية وشئونها الأُخرى .
--> « 1 » كنز الفوائد للكراجكي 1 - 20 برقم 15 ) المقدمة ) ، تاريخ الإسلام ( حوادث 461 470 ) 15 ، مستدرك الوسائل ( الخاتمة ( 3 - 498 ، أعيان الشيعة 5 - 217 ، طبقات أعلام الشيعة 2 ، 113 - 109 ، الذريعة 3 - 105 برقم 341 . « 2 » وهو غير الحسن بن عمار ، أمين الدولة ، الذي ولي الأُمور بمصر للحاكم الفاطمي ، سنة 386 ه ، وقتل سنة 390 ه ، انظر ترجمته في الاعلام : 2 - 208 .