اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

72

موسوعة طبقات الفقهاء

وكان فقيهاً ، متكلماً ، مفسّراً ، زاهداً ، متعفّفاً ، له من الكتب : البستان في تفسير القرآن في عشر مجلدات ، الرشاد في الفقه ، الصلاة ، الحجّ ، المصباح في العبادات ، وسفينة النجاة في الإمامة ، وغيرها . روى عنه كتبه الفقيه الامامي عبد الرحمن بن أحمد الخزاعي ، المعروف بالمفيد النيسابوري . وصنّف أبو سعد أيضاً كتاب الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حقّ الآخر . وثّقه منتجب الدين علي بن عبيد اللَّه بن بابويه . وقال الذهبي : صدوق . وقد اختُلف في أبي سعد ، فقالت طائفة من علماء أهل السنّة إنّه كان معتزلياً ، وقال علماء الشيعة إنّه كان شيعياً إمامياً « 1 » وقيل إنّه كان عالماً بفقه أبي حنيفة ، وبالخلاف بين أبي حنيفة والشافعي ، وبفقه الزيدية . توفّي بالرَّيّ سنة - خمس وأربعين وأربعمائة ، وقيل - ثلاث وأربعين ، وقيل سبع وأربعين .

--> « 1 » ويرى السيد محسن العاملي في أعيانه أنّ نسبة المترجم إلى الاعتزال ووصفَه بأنّه إمام المعتزلة ، إنّما هو مبني على الخلط بين مذهب المعتزلة والامامية لتوافق الفريقين في جملة من مسائل الأصول .