اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

36

موسوعة طبقات الفقهاء

إلى جدّه . روى عن : الامامين الباقر والصادق - عليهما السّلام ، وكان خصّيصاً « 1 » وروى عن صفوان بن سُليم . روى عنه : عباد بن يعقوب ، والطفيل بن مالك النخعي ، وعاصم بن حُميد الحنّاط ، وعبد الرحمن بن أبي هاشم . وقد وقع في إسناد بعض الروايات عن أئمة الهدى - عليهم السّلام - ، تبلغ نحو سبعة موارد « 2 » . وكان فقيهاً محدثاً حافظاً ، وهو من أوعية العلم ، وقد سمع علماً كثيراً . له كتاب مبوّب في الحلال والحرام عن أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، يرويه عنه الحسين ابن محمد الأزدي . وقال ابن عدي : له كتاب « الموطأ » أضعاف « موطأ » مالك ، وله نسخ كثيرة . وقد كثر القول في تضعيف إبراهيم ، ووجّهت إليه جملة من الطعون ، ولا صحة لهذه الطعون ، فهو ثقة صدوق « 3 » قال الشافعي : لَان يخرُّ إبراهيم من بُعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وذكر ابن عدي انّ ابن عقدة نظر في حديث إبراهيم فلم يجد فيه نكارة . ثم

--> « 1 » كذا قال النجاشي ، وقال السيد محسن العاملي في تفسيرها : أي شيعياً ، وقال الشيخ الطوسي : وكان خاصاً بحديثنا . « 2 » انظر معجم رجال الحديث : 1 ، 201 - 200 برقم 92 ، 93 . « 3 » قيل : إنّه لا ذنب للرجل إلَّا أنّه شيعي موالٍ لَاهل البيت ومذهبه مذهب الباقر والصادق - عليهما السّلام - ، وذُكر انّهم اجتهدوا في اختلاق أسباب للقدح فيه ، وأنّ تجريحه انّما استند إلى التحامل عليه ويشهد له قول الساجي : إنّ الشافعي لم يرو عنه إلَّا في الفضائل ، وقد علَّق ابن حجر على قول الساجي بأنّ هذا هو خلاف الموجود المشهود . انظر « أعيان الشيعة » .