اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
33
موسوعة طبقات الفقهاء
النضيد في مراثي السبط الشهيد » بلغ عدد أبيات الطبعة الثالثة منه نحواً من ستة آلاف بيت . وممّن رثاه سليمان بن قتَّة العدوي ، فإنّه مرّ بكربلاء بعد قتل الحسين ( عليه السّلام ) بثلاث ، فنظر إلى مصارعهم ، وقال : مررتُ على أبيات آل محمد فلم أرها أمثالها حين حلَّت فلا يُبعد اللَّه البيوت وأهلها وإن أصبحت عنهم برغمي تخلَّت وكانوا رجاء ثم عادوا رزيّة لقد عظمت تلك الرزايا وجلَّت وإن قتيل الطفّ من آل هاشم أذلّ رقاباً من قريش فذلَّت ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضةً لفقد حسين والبلاد اقشعرّت وقد أعولت تبكي السماء لفقده وأنجمها ناحت عليه وصلَّت وهي أبيات كثيرة « 1 » وقال شاعر أهل البيت السيد حيدر الحلي ( المتوفى 1304 ه ) من قصيدة مطلعها : تركتُ حشاكَ وسلوانَها فخلِّ حشايَ وأحزانَها ومنها : كأنّ المنيّةَ كانت لديه فتاة تواصل خلصانها جَلتْها له البيض في موقفٍ به أثكل السمرَ خرصانها
--> « 1 » - أُسد الغابة : 2 - 22 ، وغيره .