اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

290

موسوعة طبقات الفقهاء

كان هو وعدّة من أهل بيته من رؤس العلم ، وكان الأسود مخضرماً أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان صوّاماً قوّاماً فقيهاً . حدّث عن : معاذ بن جبل ، وبلال ، وابن مسعود ، وعائشة ، وحذيفة بن اليمان ، وطائفة سواهم . حدّث عنه : ابنه عبد الرحمن وأخوه عبد الرحمن ، وابن أخته إبراهيم النخعي ، وأبو إسحاق السبيعي ، والشعبي ، وآخرون . وقد ورد انّه كان يصلي في اليوم والليلة سبعمائة ركعة ، وكان يصوم في الحر الشديد . وثّقه أحمد والعجلي وابن حبّان . ذكر أنّه من أصحاب علي - عليه السّلام وعدّه ابن أبي الحديد في شرحه من المنحرفين عنه - عليه السّلام - . عن سلمة بن كهيل ، قال : دخلت أنا وزُبيد اليامي على امرأة مسروق بعد موته فحدثتنا ، قالت : كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سب علي بن أبي طالب ، ثمّ ما مات مسروق حتى سمعته يصلَّي عليه ، وأمّا الأسود فمضى لشأنه . فسألناها لمَ ذلك ؟ قالت : شيء سمعه من عائشة ترويه عن النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فيمن أصاب الخوارج .