اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

287

موسوعة طبقات الفقهاء

سمع أبا الطفيل عامر بن واثلة ، وصحب الامامين محمد الباقر وجعفر الصادق ( عليهما السلام ) وروى عنهما . روى عنه : جميل بن درّاج النخعي ، وأبان بن عثمان البجلي ، وحماد بن عثمان . وكان أحد وجوه رجال الشيعة ، فقيهاً ، قليل الحديث . روى له الشيخ الكليني في « الكافي » والشيخ الطوسي في « تهذيب الأحكام » و « الإستبصار » في عدة موارد « 1 » وقد نقل ابن عقدة ترحّم الإمام الصادق - عليه السّلام عليه ، وحكى عن ابن نمير أنّه قال : إنّه ثقة . روي عن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد اللَّه - عليه السّلام ، فسلَّم عليه فأدناه ، وقال : ابن مَن هذا معك ؟ قال : ابن أخي إسماعيل ، قال : رحم اللَّه إسماعيل وتجاوز عن سيّئ عمله ، كيف تخلفوه ؟ قال : نحن جميعاً بخير ما بقي لنا مودتكم . قال : يا حصين لا تستصغرن مودّتنا فإنّها من الباقيات الصالحات . قال : يا بن رسول اللَّه ما أستصغرها ولكن أحمد اللَّه عليها . عن إسماعيل بن عبد الرحمن عن أبي جعفر [ الباقر ] عليه السّلام في زوج

--> « 1 » ووقع بعنوان ( إسماعيل الجعفي ) في اسناد تسع وثمانين رواية ، إلَّا انّ هذا مشترك بين المترجم له وبين إسماعيل بن جابر الجعفي ، ولكن إذا علم أنّ الراوي عنه لم يدرك الصادق - عليه السّلام - ، تعيّن أنّه ليس ابن عبد الرحمن ، لَانّ إسماعيل بن عبد الرحمن مات في حياة الإمام الصادق ( عليه السّلام ) ، ثمّ إنّ إسماعيل بن جابر أشهر وأعرف وأكثر رواية ، فانّه ذو كتاب ، وأمّا ابن عبد الرحمن فرواياته قليلة ، ولم يُذكر له كتاب ، ولهذا فإنّ إسماعيل الجعفي ينصرف إلى إسماعيل بن جابر إذا لم تكن قرينة على الخلاف . انظر معجم رجال الحديث 3 - 202 .