اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
227
موسوعة طبقات الفقهاء
73 قَرَظة بن كَعْب « 1 » ( . . - قبل 40 ه ) ابن ثعلبة الأنصاري الخزرجيّ ، أبو عمرو . شهد مع النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم معركة أُحد وما بعدها ، ثم فتح الرّي في زمن عمر بن الخطاب سنة ثلاث وعشرين « 2 » وكان ممن وجّهه عمر إلى الكوفة يفقّه الناس « 3 » . وقد شهد قرظة وقعة صفين مع الامام عليّ - عليه السّلام .
--> « 1 » الطبقات الكبرى لابن سعد 6 - 17 ، تاريخ خليفة 113 ، 152 ، الطبقات لخليفة 164 برقم 596 ، و 229 برقم 932 ، التأريخ الكبير 7 برقم 858 ، الجرح والتعديل 7 - 144 ، الثقات لابن حبان 3 - 347 ، رجال الطوسي 65 ، تاريخ بغداد 1 - 185 ، أُسد الغابة 4 - 202 ، تهذيب الكمال 23 - 563 ، الإصابة 3 - 223 ، تهذيب التهذيب 8 - 368 ، تقريب التهذيب 2 - 124 ، معجم رجال الحديث 14 - 82 ، قاموس الرجال 7 - 386 . « 2 » وقيل : افتتح الري حذيفة ثم انتقضوا فغزاهم أبو موسى ، وقيل : افتتحها البراء بن عازب سنة أربع وعشرين ، وقيل : افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرظة بن كعب . انظر تاريخ خليفة : 113 . « 3 » رُوي عن قرظة أنّه قال : بعثنا عمر رضي اللَّه عنه إلى الكوفة فشيّعنا على مَثلَين ، فقال : أتدرون لِمَ شيعتكم ؟ قالوا : نحن أصحاب رسول اللَّه ص . قال : إنكم تأتون أهل قرية لهم دويٌّ بالقرآن كدويّ النحل ، فلا تُحدّثوهم فتشغلوهم ، جَرّدوا القرآن وأقلُّوا الرواية عن رسول اللَّه ص . قال قرظة : فأتوْني بعد ، فقلت : إنّ عمر قد نهانا أن نُحدّث ، تهذيب الكمال : 23 - 565 . قال العلَّامة الأميني بعد ذكر هذه الرواية وغيرها عن نهي الخليفة عن الحديث أو عن إكثاره : إنّ ظاهر الكتاب لا يُغني الأُمّة عن السنّة ، وهي لا تفارقه حتى يردا على النبيّ الحوض ، وحاجة الأُمّة إلى السنّة لا تقتصر عن حاجتها إلى ظاهر الكتاب ، والكتاب كما قال الأوزاعي ومكحول ] جامع بيان العلم : 2 - 191 ج أحوج إلى السنّة من السنة إلى الكتاب . انظر الغدير : 6 - 296 .