اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
199
موسوعة طبقات الفقهاء
وكان أبو ذر ينكر على الولاة وبطانة عثمان استئثارهم بالأموال وعدم إنفاقها في وجوهها ، وكان رحمه اللَّه تعالى يقول : واللَّه لقد حدثت أعمال ما أعرفها ، واللَّه ما هي في كتاب اللَّه ولا سنّة نبيّه « 1 » فسارت إليه الوفود من مصر والبصرة والكوفة ومعهم أهل المدينة ، يطلبون منه أن يردّ المظالم ويعزل كل عامل كرهوه ، فأعطاهم الرضى ، فانصرف القوم ، فلمّا كان المصريون ببعض الطريق وجدوا كتاباً مع غلام عثمان إلى عامله على مصر أن يضرب أعناق رؤَساء المصريين ، فرجعوا إلى المدينة وحصروه مدة ثم قتلوه وذلك في - ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ، ودفن في حشّ كوكب « 2 »
--> « 1 » - انظر ترجمته في كتابنا هذا . كما أنّ عثمان سيّر نفراً من أشراف أهل الكوفة إلى الشام منهم : صعصعة ابن صوحان ومالك الأَشتر وعمرو بن الحمق الخزاعي وزيد بن صوحان وجندب بن زهير الغامدي وكميل بن زياد النخعي ، انظر الكامل لابن الأثير : 3 - 137 . « 2 » تاريخ الطبري : 3 - 400 ، ط . مؤسسة الأعلمي ، بيروت .