اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

135

موسوعة طبقات الفقهاء

41 عائشة بنت أبي بكر « 1 » ( . . - 58 ه ) ابن أبي قحافة ، أُمّ المؤمنين ، زوج النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، تزوّجها - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - في السنة الثانية بعد الهجرة . وفيها وفي حفصة نزل قوله تعالى : « * ( إِنْ تَتُوبا إِلَى ا للهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْه ِ فَإِنَّ ا للهَ هُوَ مَوْلاه ُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ) * » « 2 » « 3 » .

--> « 1 » الطبقات الكبرى لابن سعد 2 - 374 ، اختيار معرفة الرجال 57 و 67 و 70 و 91 و 141 ، المستدرك للحاكم 4 - 3 ، حلية الأولياء 2 - 43 ، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 40 برقم 1 ، الخلاف للطوسي 1 - 609 طبع جامعة المدرسين . رجال الطوسي 32 ، الإستيعاب 4 - 345 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 47 ، أُسد الغابة 5 - 501 ، وفيات الأعيان 3 - 16 ، تهذيب الكمال 35 - 227 برقم 7885 ، سير أعلام النبلاء 2 - 135 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 41 60 ه ( 244 ، الاعلام بوفيات الاعلام 1 - 38 برقم 137 ، البداية والنهاية 8 - 95 ، الجواهر المضيئة 2 - 415 ، الإصابة 4 - 349 ، تهذيب التهذيب 12 - 433 ، كنز العمال 13 - 693 ، شذرات الذهب 1 - 9 و 61 . « 2 » التحريم : 4 . « 3 » قال الفخر الرازي في تفسير قوله تعالى : * ( ( إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّه ِ ) : خطاب لعائشة وحفصة على طريقة الالتفات ليكون أبلغ في معاتبتهما والتوبة من التعاون على رسول اللَّه ص بالايذاء . ( فقد صغت قلوبكما ) أي عدلت ومالت عن الحق ، وهو حق الرسول عليه الصلاة والسلام . وانظر تفسير الطبري في تفسير سورة التحريم .