اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

111

موسوعة طبقات الفقهاء

قال ابن أبي الحديد : ويقول قوم : إنّ أمير الشام « 1 » يومئذ كَمَن لَه ُ مَن رماه ليلًا وهو خارج إلى الصحراء بسهمين فقتله لخروجه عن طاعة الامام ، وقد قال بعض المتأخّرين في ذلك : يقولون سعد شكَّت الجنُّ قلبه ألا ربما صححتَ دينكَ بالغدرِ وما ذنب سعد أنّه بال قائماً ولكنّ سعداً لم يبايع أبا بكرِ وقد صبرتْ من لذة العيش أنفس وما صبرت عن لذة النهي والامر « 2 »

--> « 1 » - وأمير الشام يومئذ : يزيد بن أبي سفيان ، وهو أخو معاوية . توفّي يزيد بالطاعون سنة ( 18 ه ) . « 2 » شرح نهج البلاغة : 10 - 111 ذكر سعد بن عبادة ونسبه .