اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

82

موسوعة طبقات الفقهاء

بخلاف ذلك ، ثمّ كيف يكفّ سلاحه ، ويبقى متفرجاً في المعارك ، وهو معدود من كبار أصحاب عليّ - عليه السّلام ، وله في التعبير عن موالاة الامام عليّ - عليه السّلام ومعرفة حقّه وفضله شعر كثير « 1 » وهل أنّ خزيمة ممّن تأخذه الريبة لمكان عمار ولا تأخذه لمكان عليّ « 2 » - عليه السّلام ؟ ! حدّث عن خزيمة : ابنه عُمارة ، وأبو عبد اللَّه الجدلي ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، وجماعة . استشهد في صفّين في الواقعة المعروفة بوقعة الخميس ، سنة سبع وثلاثين .

--> « 1 » - روى الحاكم في مستدركه : 3 - 114 بسنده عن الأسود بن يزيد النخعي . قال : لما بويع عليّ بن أبي طالب على منبر رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - قال خزيمة بن ثابت وهو واقف بين يدي المنبر : إذا نحن بايعناً عليّا فحسبُنا أبو حسن مما نخاف من الفتنْ وجدناه أولى الناس بالناس إنّه أطبّ قريش بالكتاب وبالسننْ وإن قريشاً ما تشقّ غباره إذا ما جرى يوماً على الضمّر البدنْ وفيه الذي فيهم من الخير كله وما فيهم كل الذي فيه من حسنْ « 2 » قال ابن أبي الحديد : عجباً لقوم تأخذهم الريبة لمكان عمار ولا تأخذهم لمكان عليّ بن أبي طالب .