اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

مقدمة 8

موسوعة طبقات الفقهاء

وقد درستِ اللجنةُ الموضوع دراسةً عميقةً ، وكان حصيلتها انّ المعيار المتَّخذ في هذا المجال هو أحد الأُمور العشرة التالية ، فمن توفر فيه أحدها أو أكثرها عُدّ فقيهاً ، وجاءت ترجمته في الموسوعة ، وتلك الأُمور هي عبارة عن : 1 - أن يكون له تأليف في الفقه أو شرح لكتاب فقهي أو تعليقة عليه أو ما أشبه ذلك . 2 - إذا تولَّى منصباً فقهياً كالافتاء أو القضاء أو التدريس . 3 - إذا نُقِلت فتاواه في الكُتب الفقهية وإن لم نقف على كتاب له . 4 - إذا صرَّح المؤرخون وأهل السِيَر بفقاهته . 5 - إذا نُقِلَت عنه رواياتٌ فقهيةٌ في مختلف الأبواب خاصة إذا كان بصورة الاستفسار ، والاستفتاء . 6 - إذا قام بتفسير القرآن الكريم أو خصوص آيات الأحكام بشكل يعرب عن فقاهته . 7 - إذا وصفه الأعلام بكونه جامعاً للعلوم والفنون . 8 - إذا قام بجمع وتدوين روايات فقهية ، بتبويب خاص . 9 - إذا أُجيز من قِبَل الأعلام المجتهدين وصرح أُولئك الأعلام بفقاهته واجتهاده . 10 - إذا وُصف بكلمات معربة عن إلمامه بالفقه والاشتغال به . وقد جعلت اللجنة تلك المعايير نصب عينها لفرز الفقهاء عن غيرهم ، وقد واجهت منذ البداية صعوبات جمةً في تأليف الموسوعة أهمها أنّ الركب الفقهي لم يزل سائراً نحو الأمام عند الشيعة منذ رحيل الرسول وحتى يومنا هذا ، وإن توالت عليه اخفاقات ونجاحات ولكن الطابع العام الذي تميز به هو تطوره