السيد جعفر مرتضى العاملي

79

لماذا كتاب مأساة الزهراء ( ع )

جواز النظر إلى العراة : وهل هذا إلا من قبيل قوله بجواز نظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة ، استنادا إلى مجرد استحسانات عقلية ، وإلى القياس ، بل هو قدت جوز بصراحة تامة النظر إلى عورات المشاركين في نوادي العراة ( 1 ) . مع أن حرمة ذلك من الواضحات في مذهبنا . . فهذا ذكر لنا عالما واحدا يوافقه على هذه الفتوى ؟ ! فلعله لا حرج بعد اليوم من التوجه إلى تلك النوادي للاستفادة العملية ( ! ! ! ) استنادا إلى ذلك ( ! ! ! ) عصمنا الله من الزلل في الفكر والقول ، والعمل . حول النشاط الاجتماعي للزهراء « عليها السلام » : هذا . . ومن الأمور التي أثيرت ، قولهم : إننا تحدثنا عن النشاط الاجتماعي للسيدة الزهراء « عليها السلام » ، حين ناقشنا مقولة

--> ( 1 ) كتاب النكاح : ج 1 ص 66 ، بل إن دليله الذي استدل به لا يأبى عن تجويز نظر الرجال إلى عورات النساء ، والنساء إلى عورات الرجال ، حيث اعتبر أن هذا الأمر ليس من الأمور التعبدية ، بل الميزان فيه هو إسقاط ذي العورة لحرمة نفسه بكشف عورته ، فإذا أسقط الحرمة جاز النظر ، كما جاز النظر للواتي لا ينتهين إذا نهين . فراجع كلامه في الموضوع المذكور .